ترجمات استراتيجية مختارة

ترجمات مقالات , أبحاث , تاريخية و عسكرية و استراتيجية .

معارك فاصلة شكلت تاريخ بريطانيا - الجزء الأول




1- الصمود البطولى فى حرب الزولو:

الدفاع عن روكس دريفت (مركز حدودى) ومستعمرة ناتال (مستعمرة بريطانية فى القرن الإفريقى) 22-23 يناير 1879.

أطراف الصراع: بريطانيا ومستعمرة ناتال فى مواجهة مملكة الزولو.

المحصلة: انتصار بريطانى فى مواجهة صعاب هائلة وغريم منتشى بالفوز فى كارثة إيسندلوانا.

يعتبر الدفاع البطولى عن روكس دريفت واحدة من المحطات القليلة البارزة فى حرب الزولو.

أثناء غزوه لبلاد الزولو فى يناير 1879 لإنفاذ الوعيد البريطانى قسم الفريق اللورد شيلمزفورد قواته إلى ثلاثة ألوية. وقد تمكنت قوة كبيرة من الزولو من إبادة معسكر لوائه المركزى فى إيساندلوانا. ومن ثم استداروا إلى روكس دريفت حيث مركز تجارى قريب على الجانب النتالى من نهر بافالو (Mzinyathi) تدافع عنه حامية صغيرة من القوات البريطانية تحت قيادة ضابط صغير من سلاح المهندسين الملكيين وبمساعدة بعض الأفارقة والجنود الاستعماريين. ولمدة 12 ساعة شن خلالها مقاتلى الزولو هجماتهم على المتاريس, استطاع خلالها البريطانيون الاحتفاظ بالخليج وفى النهاية تراجع مقاتلى الزولو. وقد منح الجنود الناجون 11 صليبا فيكتوريا و4 ميداليات السلوك المتميز نظيرا لشجاعتهم.

ومع الخسائر الفادحة انهارت ضربة الفريق شيلمزفورد الاستباقية واضطر لإعادة تجميع جنوده, ولم يغتنم الزولو الفرصة لطرد الغزاة وهزموا فى النهاية على يد البريطانيين فى معركة أولوندى فى الرابع من يوليو 1879.

2- أمم معدة للقتال فى ساحة المعركة:

معركة جاليبولى ، شبه جزيرة جاليبولى (تركيا حاليا)، 25 أبريل 1915 -9 يناير 1916

أطراف الصراع: تحالف الأمبراطورية البريطانية وفرنسا ضد الإمبراطورية العثمانية وألمانيا والإمبراطورية النمسوية المجرية.

المحصلة: انتصار الإمبراطورية العثمانية.

شهدت معركة جاليبولى ولادة الوعى الوطنى لأستراليا ونيوزيلاندا.

عندما ناشدت روسيا مساعدتهم عام 1915. قرر واضعوا خطط الحلفاء الهجوم لفتح طريق بمضيق الدردنيل لعبور البحرية الملكية إلى البحر الأسود للاستيلاء على شبه جزيرة جاليبولى ولإقصاء تركيا خارج الحرب العالمية الأولى ولاستنزاف الموارد الألمانية من خلال توسيع رقعة المعركة. تم قبول الخطة وذلك بقيادة الجنرال البريطاني السير إيان هاملتون، قام الحلفاء بأول عملية برمائية كبيرة في الحروب الحديثة.

اعتلت القوات العثمانية بقيادة أتاتورك التلال فوق خليج أنزاك كوف (كلمة أنزاك اختصار لغوى ل Australian and New Zealand Army Corps أى قوات الجيش الاسترالى والنيوزيلاندى). وعلى الرغم من الهجمات الباسلة من قبل القوات الاسترالية والنيوزيلندية - فضلا عن القوات البريطانية والفرنسية والهندية في جميع أنحاء شبه الجزيرة – لم يحقق الحلفاء إلا تقدما ضئيلا. بعد أشهر من القتال المرير، مع خسائر فادحة لتحقيق مكاسب صغيرة، قرروا إخلاء أماكنهم والإنسحاب.

تم الإنسحاب بنجاح كبير. وفى الفترة من ديسمبر 1915 حتى يناير 1916 لم يفقد الأتراك رجلا واحدا. وعززت موقعة جاليبولى من هزيمة الحلفاء وتصدرت تركيا الحرب.

3- اليوم الأكثر دموية فى التاريخ البريطانى:

معركة سوم (اسم مدينة تقع على نهر بنفس الإسم بفرنسا), بيكاردى, 1 يوليو حتى 18 نوفمبر 1916

أطراف الصراع: تحالف من فرنسا وبريطانيا ضد ألمانيا.

المحصلة: غير محسومة.

1916 وفى خطة منسقة شن الحلفاء هجوما موسعا على كافة الجبهات على مدينة سوم لحاجتهم الملحة إلى تخفيف الضغط الألمانى على الفرنسيين فى فردان. و في اليوم الاول من الهجوم، 1 يوليو 1916، بلغت خسائر الجيش البريطاني البشرية 75.000 (بين قتيل ومصاب) في أدمى يوم في تاريخه. وقد شهدت الحملة 12 معركة وانتهت بعد 5 أشهر من الصراع فشل فيها الحلفاء فى تحقيق أى إنفراجة للوضع. ففى سبيل تقدمهم 7 أميال تكبد الحلفاء خسائر فى الأرواح البشرية تربوا على ال 600.000.

بالنسبة للكثيرين فإن الهجوم كان خير مثال للتضحية بالجنود فى مجزرة غير مجدية وكذلك لعدم الكفاءة العسكرية. فى حين لا تزال استراتيجيات الجنرال هيج مثيرة للجدل. فبعض وجهات النظر تتجاهل حقيقة أن معركة سوم كانت درسا قاسيا فى خوض حرب واسعة النطاق وترى أن الاستراتيجيات التى تم تطويرها هناك بما فيها استخدام الدبابات وأسلوب الكثافة النيرانية وضعت بعض الأسس لهجمات الحلفاء الناجحة عام 1918.

وفى نهاية الحملة فقد أعطى الفرنسيون المجال لإلتقاط الأنفاس فى فردان. وكانت خسائر العدو الفادحة على قدم المساواة ومع مجموعة قليلة من القوى البشرية كانت ألمانيا أقل قدرة على الصمود فى ظل مثل هذه الخسائر.

معارك تاريخيه شكلت وجه بريطانيا الحديث و التاريخ صورة المرابطين فى بوزيرا 23 يوليو 1916 ل فيليام بارنز فولين. خسائر الحلفاء ال 600.000 على شاطئ سوم (متحف الجيش الوطنى).

4- هزيمة العثمانيين الساحقة فى أرمجيدون :

معركة مچدو (أرمجدون), فلسطين المحتلة 19-25 سبتمبر 1918.

أطراف الصراع: تحالف الإمبراطورية البريطانية وفرنسا ومملكة الحجاز من جانب فى مواجهة ألمانيا والإمبراطورية العثمانية.

المحصلة: نصر حاسم للحلفاء.

فى صيف عام 1918 كان الجيش العثمانى فى موقف دفاعى ضد الحلفاء. وقد فاجأهم تدخل قوات الحصان الإسترالى الخفيف (اسم لقوات خيالة استرالية شاركت فى حرب البوير والحرب العالمية الأولى تحت التاج البريطانى) فى بئر السبع فاتحة الطريق إلى القدس. أعاد العثمانيين تشكيل قواتهم فى أرمجدون (مجدو وفقا للكتاب المقدس) آملين فى عمل هجمة مرتدة.

بيت قائد سلاح المشاة البريطانية المصرية الجنرال اللنبي النية لتدميرهم مستخدما حنكته فى الحرب المتحركة، نشر بمهارة قواته لشن هجوم مفاجئ. قصفت التقسيمات البريطانية والهندية العثمانيين في شارون ونابلس قبل أن تستخدم قوات خيالة الصحراء الحيلة لتطويقهم ومنعهم من الهرب.

ثم في مجدو شن اللنبي هجوما منسقا مع الفرسان والمشاة والمدفعية والمدرعات والطائرات. سقط خلالها أكثر من 25.000 من الجنود العثمانيين بين قتيل وجريح وأسير. وسرعان ما سقطت دمشق وبيروت وحلب واستسلم الجيش العثماني. شهدت مجدو نهاية الإمبراطورية العثمانية ذات ال 600 عام وانتصار الحلفاء في الشرق الأوسط.

فوج سلاح فرسان الحلفاء في دمشق

فوج سلاح فرسان الحلفاء في دمشق، 2 أكتوبر 1918، عقب فوزهم في مجدو، الاشتباك الذى أحال امبراطورية عمرها 600 سنة إلى تاريخ. (متحف الجيش الوطني).

5- نجاة فى الصحراء:

معركة العلمين الثانية, مصر, 23 أكتوبر – 4 نوفمبر 1942.

أطراف الصراع: الإمبراطورية البريطانية والحلفاء ضد ألمانيا وإيطاليا.

المحصلة: انتصار ساحق للحلفاء.

تعد معركة العلمين واحدة من أكثر انتصارات بريطانيا حفاوة فى الحرب العالمية الثانية. فبعد أعوام من الكوارث نجح أخيرا الجيش البريطانى الثامن متعدد الجنسيات تحت قيادة الجنرال مونتجمرى فى إلحاق هزيمة حاسمة لقوات المحور فى شمال أفريقيا بقيادة المشير رومل.

على النقيض من معارك حرب الصحراء كان القتال فى معركة العلمين على جبهة ضيقة لم تسمح بالمناورة. وبدلا من ذلك اضطر الجيش الثامن لخوض معركة حامية الوطيس ودامية كان التقدم فيها ببطء عبر حقول ألغام كثيفة وتحت قصف مدفعى هائل ومقاومة العدو الشرسة. وفى معركة استنزاف طاحنة استعان مونتجمرى بكل موارده المتفوقة لإنهاك العدو قبل أن يطلق هجمة مدرعة لإحداث ثغرة والتى أجبرت قوات المحور إلى التراجع الكلى.

فى حين قد يكون مبالغ فى الأهمية الاستراتيجية لمعركة العلمين إلا أن النصر كان بمثابة دفعة هائلة لمعنويات البريطانيين فى هذه المرحلة الحرجة من الحرب.

6- الحلفاء يقتحمون فرنسا:

ساعة الصفر أو اليوم دى ومعركة نورماندى, شمال فرنسا, 6 يونيو – 25 أغسطس 1944.

أطراف الصراع: تحالف يضم كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والإمبراطورية البريطانية فى مواجهة ألمانيا.

المحصلة: انتصار الحلفاء.

يرمز اليوم دى إلى بداية غزو الحلفاء نورماندى لفتح جبهة قتال ثانية طال انتظارها.

بدأت أكبر عملية إنزال برمائى فى التاريخ بعملية إنزال ليلى بالمظلات والطائرات الشراعية وغارات جوية وقصف بحرى بغية عرقلة الدفاعات ووسائل النقل الألمانية. عبرت القناة أكثر من 5.000 سفينة وناقلة جنود لإنزال القوات الأمريكية والبريطانية والكندية على 5 شواطئ. حقق الحلفاء مفاجأة مدوية ورغم أن الشواطئ شهدت قتال دامى إلى أنه وعلى نهاية اليوم فإن القوات المكونة من 130.000 جندى قد أعادت إليه الحياة مرة أخرى.

وعلى الرغم من التفوق العددى ومواجهة عدو ذى أفضلية فى الموارد, إلا أن الألمان استطاعوا بمهارة تأخير محاولات إختراق الحلفاء لصفوفهم فى ريف بوكاج الواسع. لكن لاحقا فى يوليو استولت القوات الأنجلو كندية على مدينة كاين واستطاع الأمريكان مد جسورهم والإنطلاق بإتجاه أفرانشيه. فشلت الهجمات المرتدة الألمانية وبعد انتصارهم في فاليز في أواخر شهر أغسطس، تقدم الحلفاء بسرعة على جبهة واسعة نحو بلجيكا وألمانيا. عملية إنزال القوات من سفن الإنزال في سانت أوبين-سور-مير

عملية إنزال القوات من سفن الإنزال في سانت أوبين-سور-مير، شاطئ جونو 6 يونيو 1944. (متحف الجيش الوطني).

7- آمال اليابانيين تتبدد فى الغابات:

معركة إمفال وكوهيما, ولايات مانيبور ونجالاند (فى الهند الحالية), 7 مارس -18 يوليو 1944.

أطراف النزاع: بريطانيا والهند البريطانية فى مواجهة اليابان والجيش الهندى الوطنى.

المحصلة: انتصار بريطانيا والهند البريطانية.

كانت إمفال وكوهيما بمثابة نقطة تحول واحدة من أكثر الحملات ضراوة فى الحرب العالمية الثانية. فى محاولة لمنع الحلفاء من غزو بورما, شنت اليابان هجوما على شمال شرق الهند هادفين إلى الإستيلاء على قاعدة بريطانية استراتيجية فى إمفال.

من خلال التحرك بخفة عبر الغابات إلتقت القوات اليابانية على مشارف إمفال من ثلاث جبهات وفى ذات الوقت عزلوا المدينة عبر قصف قرية كوهيما إلى الشمال, آملين أن ينهار خصومهم فى مواجهة مثل هذه التوجهات الجريئة. وبدأت مخططات اليابانيين بالتقوض عندما -وعلى عكس المأمول- اجتمع الحلفاء سريعا. تحولت المعركة إلى سلسلة من الاشتباكات والتى أظهر فيها كلا الجانبين مثابرة كبيرة.

مع نقص حاد فى الإمدادات لم تستطيع اليابان المثابرة فى المعركة فى ظروف لا ترحم من حرب الغابات وفى مواجهة مثل هذا الدفاع الحازم. وغدت هزيمة اليابانيين الحاسمة نقطة إنطلاق لغزو الجيش الرابع عشر لبورما مرة أخرى.

8- صد الصينيين:

معركة نهر إمجين, نهر إمجين (كوريا الجنوبية الحالية), 22-25 أبريل 1951.

أطراف الصراع: الأمم المتحدة فى مواجهة كوريا الشمالية والصين.

المحصلة: صد هجوم الصين للإستيلاء على سيول عاصمة كوريا الجنوبية مما أدى إلى توسط الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

كانت معركة نهر إمجين واحدة من المعارك الدفاعية الأكثر حسما التى قاتل فيها الجيش البريطاني على الإطلاق.

فى أبريل ربيع عام 1951 شنت القوات الصينية الشيوعية هجومها. وفى الطريق كان لواء المشاة البريطاني المستقل التاسع والعشرين والذى يضم نورثمبرلاند فيزيليرس (اسم فوج مشاة تابع للجيش البريطانى) وفوج جلوسيسترشاير و فوج أولستر (فوج مشاة أيرلندى حامل للبنادق). تمركزت هذه الكتائب فى مراكز على قمة تل يطل على جبهة واسعة فى مواجهة الجيش الشيوعى الصينى الثالث والستين.

مدعومون بالمدفعية الملكية وسرب من الدبابات صدوا موجات المشاة الصينية لمدة ثلاث ليال طويلة. وفى نهاية المطاف تلقوا الأوامر بالإنسحاب. تراجع كل من فوج نورثمبرلاند فيزيليرس وفوج أولستر بنجاح تحت غطاء قذائف الدبابات بينما تم حصار فوج الجلوسترس بشكل كامل على تلة 235. وبتفوق عددى صينى بنسبة 10 إلى 1 قاتل أبطال فوج الجلوسترس حتى سحقوا. بيد أن الهجوم الصينى تم كسره وتعرف التلة 235 هذه الأيام بتلة جلوستر.

9- زمام مبادرة فوج المظلات الثانى (تشكيل تابع للجيش البريطانى):

معركة جرين جوز, جزر فالكلاند, 28-29 مايو 1982.

أطراف الصراع: بريطانيا فى مواجهة الأرجنتين.

المحصلة: انتصار البريطانيين.

بعد سنوات عديدة من السيادة المتنازع عليها. اندلعت حرب فالكلاند عام 1982 عندما غزت الأرجنتين لاس إسلاس مالفيناس.

فى الحادى والعشرين من شهر مايو حطت القوات البريطانية فى الشرق من فالكلاند وأسست نقطة ارتكاز ثابتة. مع تصاعد الخسائر فى البحر سعت القيادة العليا إلى المبادرة بتحقيق نصر على الارض. وكلفت الكتيبة الثانية فوج مظلات بالاستيلاء على مستوطنتى داروين وجرين جوز. وبعد معركة ليلية شاقة شنوا هجوم مباشر فى وضح النهار على أرض مكشوفة مع تغطية شبه منعدمة ودعم نارى غير كافى. أثناء تعثر الهجوم فى مواجهة كثافة نيران الدفاعات الأرجنتينية قام الكولونيل جونز آمر فوج المظلات الثانى بهجوم جرئ على معاقل مدافع الأرجنتينيين الرشاشة والتى أودت بحياته.

وبالرغم من مقتله تابع فوج المظلات هجومه مع تجدد شراسة المعركة. وباستخدام استراتيجيات إطلاق النار والتحركات التقليدية قاتلوا فى طريقهم إلى قلب التمركزات الأرجنتينية. واستسلمت حامية العدو فجر التاسع والعشرين من مايو.

10- النجاة من الحصار:

معركة قلعة موسى، شمال ولاية هلمند، يوليو 2006-فبراير 2007.

أطراف الصراع: قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن (إيساف) وأفغانستان فى مواجهة الثوار الأفغان.

المحصلة: لم تحسم.

عاد الجيش البريطانى إلى أفغانستان فى ديسمبر 2001 كجزء من قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن بتفويض من الأمم المتحدة فى محاولة للقضاء على كل من القاعدة وطالبان. وبحلول عام 2006 كانت المقاومة المسلحة فى إزدياد. واجه الجيش االبريطانى خلالها مقاومة شرسة من حركة طالبان فى إقليم هلمند.

فى يونيو من عام 2006 تم إبعاث فصيل باثفايندر التابع للواء الهجوم الجوى السادس عشر إلى قلعة موسى لدعم الشرطة الأفغانية المتمركزة فى مجمع بوسط المدينة. بدءا من يوليو تم مهاجمة الباثفايندر بشكل يومى تقريبا من قبل المسلحين وتم محاصرتهم على نحو تام. ولم يكن إيصال الإمدادات إليهم ممكنا إلا عبر طائرات الهليوكوبتر المحلقة فى ظروف خطرة. وبعد 52 يوم تم تحريرهم عقب عملية متعددة المعارك على نطاق واسع بلغت خسائر العدو فيها 200 ودون أى خسائر فى صفوف المهاجمين.

وعلى الرغم من الإنسحاب فى 2007 إلا أن أن قوات الإيساف استعادت قلعة موسى مرة أخرى بعد استئناف حركة طالبان لنشاطاتها ولا تزال العمليات قائمة حتى اليوم.

ملاحظة: المعارك ال 20 المدرجة هنا جاءت كنتيجة لاستطلاع رأى عام 2013 قام به متحف الجيش الوطنى لإكتشاف رؤية العامة لأعظم معارك بريطانيا.

المصدر

Khaled Abbas

Read more posts by this author.

إشترك فى ترجمات استراتيجية مختارة

للحصول على آخر المقالات

أو اشترك بالخلاصات via RSS with Feedly!