أنت تقرأ الآن

الحرب الحقيقية ! و هل سننتصر و كيف سننتصر و لم سننتصر ؟ بواسطة يوسف عماد

1 min read

شارك المقال

الحرب الحقيقية هي حرب الهوية ، سواءاً حرب إدراك الهوية التي يحاربنا عليها هؤلاء أو حرب التعرف علي هوية يعتبرها البعض ضائعة تائهة و التي يبدو أننا من تهنا و ضعنا منها و ليس العكس . الهوية هي معرفة الذات و التعرف علي العقيدة التي كفلت أصالة الفطرة و التي شوهتها مفاهيم المُنتصر التي أُستجلبت لتزيد من سوء وضع ضائعي الهوية و منتكسي الفطرة في أوطاننا و الجهلة بعقيدتهم و الذين كانوا السبب الرئيسي في الهزيمة بعد أن فتنوا الناس و أغروا السفهاء و ضعاف النفوس و العقيدة. منتكسي الفطرة ليلحقوا بهم و يغروا الناس بكثرة العدد و حشد المحشر الذي كان و لازال ينال الهزائم هزيمة تلو الأخري بإسم المسلمين حيناً و بإسم الإسلام أحياناً .

لنصحح بعض المفاهيم :

الاسلام ليس ضعيفاً إنما المسلمون الآن هم الضعفاء .

الضعف الحقيقي هو بالتخلي عن العقيدة أو بالقبول بتشويهها و الصورة المحرفة منها .

الهزيمة الكبري تأتي بفقدان الهوية و عدم إدراك أدوات النصر التي تنبع من الهوية .

المنهزمون هم من المتذبذبون ضعاف النفوس منتكسي الفطرة و هؤلاء لازالوا يكررون نفس الأخطاء بنفس السفه بسبب تأصل طباعهم التي فقدت هويتها و عقيدتها تنازلت عن فطرتها لتتقرب من عدوها .

 

هزيمة الأمة تأتي من هزيمة الفرد الذي يقدم مصالحه الخاصة علي مصالح الأمة .

 

تقديم العاطفة علي العقيدة لتصبح هي الحكم و تصنع إله الهوي و تكون الصنم الذي يسحب القطعان و الحشود إلي الهاوية .

دفن الفطرة و قهرها بزعم الخوف و القهر ، لتصبح الفطر مختلة مريضة تصنع من المسلمين و مجتمعاتهم صوراً مشوهة ضعيفة و هدفاً سهلاً للعدو بسبب من نسوا أن الإسلام دين الفطرة .

تعطيل فريضة التوكل علي الله و الإعتماد علي التواكل

الحرب الحقيقيه :

الحرب الحقيقيه هي بإدراك أبعاد هذه الحرب و التي تشمل المرحلة الصفرية قبل بدأ المعركة بمرحلتها الأولي ” أولي قواعد الإشتباك : إعرف عدوك ” و لكن قبل بدء المعركة التي شئت أم أبيت ستصلك لمنزلك و لمنازل أولادك و أحفادك مهما تمنعت ، و تهربت ، تتجلي القاعدة الصفرية الأولي ” إعرف نفسك ” .

إعرف نفسك قبل أن تعرف عدوك .

معرفة النفس هي جزء من معرفة العدو ، فالعدو الذي يبدو أنه يعرفنا أكثر مما نعرف أنفسنا يستغل هذا بالتوجيه و التحكم و السيطرة و دس الفتن و الدسائس و المكائد و المؤامرات فنقاط الضعف التي تظهر للجميع و يتجاهلها هؤلاء المنهزمون دوماً بكبرياء و عجرفة و سطحية ليكرروا نفس الأخطاء لتصبح جرائم في حق التاريخ الذي لم يتعلموا منه ، هي نقاط الضعف التي يستغلها العدو بالإختراق و التوجيه ليوفر علي نفسه عناء المواجهة .

معرفة النفس و إدراك الهوية هي جزء من المعركة الكبري خصوصاً مع من تميزوا بتمييع هويتنا و و تخصصوا تشويهها و محاولة دفنها حية فمواجهة عدو في وضع الصدمة تائه متخبط مخدوع أسهل من مواجهة عدو يعرف جيداً ما يحاك له و ما يُخطط له ، يدرك من هو ، و لماذا يتعرض لهذه الحرب . مواجهة النفس بالحقيقية المره ستمنع هذه الصدمة التي حدثت لهولاء المساكين الذين بعد المذبحة الاولي ” الحرس الجمهوري ” قال أحدهم ” أنها المرة الأولي التي يطلقون فيها الرصاص علي المدنين ” ، فعدم إدراك التاريخ و عدم التعلم منه بل و تشويهه لتمريره كتاريخ لجرائم و أحداث معصومه لم يخطئوا فيه بل كانوا ضحيتها كانت جزءاً من الهوية الضائعة التي إستمرأ هؤلاء تمميعها لتتماشي مع أحلامهم الوردية و إنعزالهم عن الواقع و إنفصامهم عن تاريخه و تفسيره بما يتوافق مع هواهم ، هذه الهوية الضائعة هي سبب الهزيمة الحقيقية .

الهوية الحقيقية التي يتجاهلها العديد من عشاق المخدرات الحياتيه أو أسري الصندوق و القفص الذي يحيط بنفوسهم و عقولهم هي هوية عقائدية ، و تاريخية ، و إجتماعية و هم لطالما تهربوا من هذه الهوية ليتماشوا مع ما يريده أعداءهم منهم .

الحرب الحقيقية ليست بين العدو الذي يصطاد و سيصطاد فيكم كالعصافير و الطيور بإستمتاع و بينكم و إنما بينكم و بين أنفسكم لتعرفوا من أنتم و ماذا تريديون و كيف ستحققون المطلوب منكم و هل ستؤدون ما كلفتم به ، حينها فقط ستدركون أن سبب هزائمكم المتتالية و المتكرره هي ” عبادة الأصنام ” و التي شردت بكم بعيداً عن طريق الفطرة و العقيدة و التي لم يعد يهزها دماء تسال أو عرض يُنتهك و إنما مصالح مربوطة و مرهونة بالهوي الذي يميل إليه بعض أصنامكم .

الحرب الحقيقية هي حرب إدراك للهوية ، هي حرب إستعادتكم للهوية التي لاتزال محفوظة تنتظر هؤلاء التائهين الضائعين بين من ينتهك حرماتهم و يسفك دمائهم و يتابعون تملقه و مناجاته و إستجداءه و بين أصنام ألهوها.

هل سننتصر ؟
الإجابة بالمصحف ، و من لديه شك فيراجع عقيدته .

متي سننتصر ؟
دع هذا السؤال للنساوين و الإخوان .

كيف سننتصر ؟
أعد قراءة المقال .

No more previous posts available
Seems like you reached the end.
No more posts available
Seems like you reached the end.

Suggested Authors

Suggested Tags

No results.

Searching