أنت تقرأ الآن

ليس الغبى سيد قومه و لكن سيد قومه المتغابى بواسطة يوسف عماد

1 min read

شارك المقال

يظن فئة النائمين المخدرين السخرين عن عجز و كسل و قلة حيلة أن هذا النظام عاجز و ضعيف و هو الذى سلبهم ليس شرعيتهم التى منحها إياهم ليأخذها منهم فقط و لكن سلبهم حياتهم و حريتهم أيضاً و صدرهم سبوبة لمتابعة قهر الشعب التائه بعد أن صدرهم بعبعاً وحشاً ليخافهم البسطاء التافهون لينحازوا إليه , فيما يتابعون السخرية الماسخة منه بلا هدف بحجج وهمية و هى تحطيم هيبة النظام بالنفوس مرة و إحراج النظام أمام العالم أو حلفائه مرات أخرى .

فهل حققت السخرية من النظام هدفها أم حققت هدفاً عكسياً و خدمت النظام ؟ , و هل كل من سخر من النظام لديه الجرأة على مواجهة النظام على الأرض ؟ هل لديهم الجرأة على المطالبة بحقوق الموتى المغدورين الشهداء أم المختطفين المعتقلين ؟ هل لديهم شئ من قراءة الواقع الماسخ ليدركوا أنهم ليسوا هم الساخرين من النظام بل إن النظام هو من يسخر منهم ؟

No more previous posts available
Seems like you reached the end.
No more posts available
Seems like you reached the end.

Suggested Authors

Suggested Tags

No results.

Searching